الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

145

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

من المخازي والمخاريق ما شوّه سمعة التأليف 48 رواية البخاري والمسلم تعرّيه صلّى اللّه عليه وآله بين الناس ! 49 رواية في شدّة حياء عثمان ! 50 عن ابن عبّاس : « كان صلّى اللّه عليه وآله يغتسل وراء الحجرات وما رأى أحد عورته قطّ » 51 عن عائشة : « ما رأيت فرج رسول اللّه قطّ » 51 لفت نظر : السيرة المطردة لرجال الوضع والاختلاق هي العناية الخاصّة بالملكات الّتي كان يفقدها الممدوح رأسا : 1 - يبالغون في شجاعة أبي بكر ، وقد شهد مشاهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلّها وما سلّ فيها سيفا ، وما شوهد يوما في ميادين الحرب منازلا 52 2 - يبالغون في زهده وتقواه وجعلوا كبده مشويّا من خوف اللّه ، ولم يثبت له ميز في العبادة ، ولم يرو عنه الإكثار من الصوم والصلاة 52 3 - يبالغون في علم عمر ، والرجل قد ألهاء الصفق بالأسواق عن علم الكتاب والسنّة ، وكلّ الناس أفقه منه 53 4 - يبالغون في إنكاره الباطل وبغضه الغناء ، وقد ثبت من شكيمته أنّه كان يتعاطاه ويجوّزه 53 5 - أتوا بالمخازي والأفائك في حياء عثمان ، وسيرة الرجل تنفي عنه ملكة الحياء 53 6 - يعزى إلى النبيّ روايات في أمانة معاوية وعلمه ، وهما فيه سالبة بانتفاء الموضوع 53 فحياء عثمان كشجاعة أبي بكر وعلم عمر وأمانة معاوية وعلمه سالبة بانتفاء موضوعاتها 53 حكاية تعرب عن أمانة معاوية : إنّ أبا الأسود الدولي كان يحدّث معاوية يوما فتحرّك